No Widget Added

Please add some widget in Offcanvs Sidebar

Shopping cart

Subtotal $0.00

View cartCheckout

قصة الدكتور أتول كومار

Dr. Atul Kumar — Founder of Al Diyafa Medical Group
من قصصنا الطبية

قصة الدكتور أتول كومار

أربعة أجيال من الطب والإنسانية — رحلة في خدمة البشرية

د. أتول كومار
طبيب باطني أول، مجموعة الضيافة الطبية

تتوارث عائلتي مهنة الطب منذ أربعة أجيال متعاقبة. كان والدي مسؤولاً حكومياً رفيعاً صارماً، غرس في أبنائه السبعة قيم الانضباط والأخلاق الرفيعة. وكانت النتيجة أن جميعهم التحقوا بمسارات مهنية ليصبحوا أطباء ومهندسين. وكوني الأصغر بينهم، عشت في أجواء منزلنا العامرة التي لا مكان فيها للتهاون، وتشربت من كبارنا روح الالتزام والاعتماد على النفس، وهو ما قادني في نهاية المطاف إلى هذه المهنة النبيلة.

كان مصدر إلهامي والدَيّ اللذان كانا يحكيان قصص الأعمال الجليلة التي أبلاها أطباء العائلة، ولا سيما جدي. كان جدي طبيباً ذا شهرة واسعة، وطبيباً خاصاً لحاكم إحدى الإمارات الهندية. وكان إنسانياً مثالياً يعمل دون كلل في خدمة مرضاه، صغاراً وكباراً، أغنياء وفقراء، حتى أسس كلية طبية في مدينة غواليور بالهند.

«لم يكن الطب بالنسبة لجدي مهنةً فحسب — بل كان نداء الضمير ورسالة الروح.»

ذات مرة، في أثناء خروجه لنزهة صباحية مبكرة، وجد فلاحاً مخيماً مع عائلته في عربة مجرورة بثيران أمام داره. حين استفسر، علم أنهم قدموا من بلدة أخرى طلباً للعلاج، فلما وصلوا في وقت متأخر من الليل منعهم الحارس من الدخول. ثار جدي ثورة عارمة لأن الحارس لم يخبره، فُصل الحارس على الفور. ترك هذا الحادث أثراً عميقاً في نفسي، وتمنيت أن أصبح طبيباً يُسهم في خدمة البشرية.

اللحظة التي غيّرت كل شيء

يسعى جميع الأطباء بجد لتقديم أفضل رعاية طبية لمرضاهم، وليس ثمة رضا أعمق لديهم من رؤية مرضاهم يتعافون تعافياً تاماً.

قبل سنوات، جاءتني شابة في السادسة عشرة من عمرها تعاني من حمى واحتقان في الحلق وتضخم في غدد الرقبة. كان على وجهها طفح جلدي غريب تلقت من أجله علاجاً في مكان آخر على مدار ستة أشهر دون جدوى. طلبت إجراء تحاليل دم، وكان لا بد من إرسال إحداها إلى المملكة المتحدة لأن هذا الفحص لم يكن متاحاً هنا آنذاك.

في اليوم التالي عادت مع ارتفاع حاد في الحمى. وخلال الفحص أُصيبت بتشنجات وفقدت الوعي، فأُدخلت المستشفى وظلت في غيبوبة لا تستجيب للعلاج. أخذ الجميع ييأسون إذ لم يُتوصل إلى تشخيص قاطع.

في اليوم الثالث وصلت نتائج التحاليل من المملكة المتحدة: ثبت بشكل قاطع أنها تعاني من الذئبة الحمراء الجهازية (S.L.E). بدأنا فوراً بإعطائها جرعات عالية من الكورتيزون، وفي غضون أربع وعشرين ساعة فتحت عينيها. كانت تلك من أعظم لحظات الارتياح في حياتي. بعد ثلاث سنوات من العلاج المتواصل عادت إلى صحتها الكاملة — هي متزوجة الآن وتعيش حياة طبيعية سعيدة.

ما زلت أشكر الله على إنقاذ تلك الروح الثمينة… مثل هذه اللحظات تذكّرنا بقدرة الله الشافية، وبدورنا الخاضع المتواضع في إيصالها إلى الناس.

احجز موعداً مع فريقنا الطبي. نؤمن في مجموعة الضيافة الطبية أن الرعاية الصحية الحقيقية تبدأ بالاستماع وتنتهي بالشفاء. تواصل معنا اليوم للحصول على استشارة متخصصة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

English